samedi 9 octobre 2010

مغاربية: "شمس إف أم" على موجات الأثير في تونس


مغاربية


"شمس إف أم" على موجات الأثير في تونس

10/10/05 : هدى الطرابلسي من تونس لمغاربية

انطلقت "شمس إف إم" رابع إذاعة خاصة في تونس بثها يوم 27 سبتمبر وهي لصاحبتها ابنة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي. الإذاعة موجهة أساسًا للموسيقى والرياضة.

وفي خطوة أخرى لاستقطاب المستمعين الشباب، ستبث شمس إف إم برامجها باللهجة المحلية عوض العربية الفصحى.

وعن توجه الإذاعة قال عماد قطاطة رئيس التحرير شمس إف إم "إن الإذاعة جامعة تتوجه إلى جمهور عريض ومتنوع وتعطي الكلمة لمستمعيها وتتفاعل معهم".

عشاق الإذاعة كانوا متحمسين لانطلاق بث إذاعة شمس التي استأثرت باهتمام كبير.

منى البحري قالت لمغاربية "انتظرت كثيرا انطلاق هذه الإذاعة".

وأضافت "عند سماعها شعرت بتغير في نسق التقديم السريع، خاصة أن أغلب المنشطين من الشباب. وأعجبت صراحة بسلاستهم وسرعة بديهتهم التي تشجع على السماع".

أسماء البكوش صحفية تونسية كانت أقل انبهارا بالإذاعة الجديدة. وأشارت إلى أن شمس إف إم تركز أكثر على الرياضة والموسيقى "هو خط كل المؤسسات الإعلامية الخاصة في تونس سواء إذاعات أو تلفزيون".

وأضافت البكوش "لا أعتقد أن هذه الإذاعة ستضيف الكثير للساحة الإعلامية التونسية... أنا أستغرب إقصاء كل ما هو سياسي في هذه المؤسسات وكأن من يتكلم سياسة هو معارض".

منى عبد القادر مستمعة أخرى أشارت هي الأخرى إلى محدودية الشكل "لا أعتقد أن اهتمامات الشباب التونسي تنحصر في الموسيقى والرياضة فقط، فهمومنا واهتماماتنا أوسع بكثير".

الصحفي المحلي محمد بوعود قال "إذاعة شمس كبادرة إعلامية مرحّب بها، لكن كانطلاقة أولى يبدو أنها تناست أو تعمّدت تناسي قسمًا هامًا من الشعب التونسي أو من الشباب التونسي... ذلك أنها لم تضع في حساب برمجتها أي نوع من أنواع البرامج السياسية أو الإخبارية".

فتحي البحور المدير العام لإذاعة شمس إف إم يرى أن الإذاعة الجديدة تمثل تقدما نحو مزيد من انفتاح القطاع الإعلامي على الخواص.

لكن الصحفي زياد الهاني أشار إلى أنه في 2003 عند انطلاق بث موزاييك إف إم، أعلن الرئيس بن علي "فتح المجال السمعي البصري أمام مبادرات الخواص" وأكد أن الحكومة ستنظر في مطالب التراخيص لبعث القنوات الإذاعية والتلفزية الخاصة.

وقال الهاني لمغاربية "لكن شيئًا من ذلك لم يحصل على امتداد السنوات السبع الماضية، بل شهدنا كيف تفاقمت المحاباة وإسناد التراخيص لــ "الخاصة" من المقربين دون عموم "الخواص"من المواطنين التونسيين".

واسترسل الهاني "شخصيا تقدمت منذ 1995 بطلب الترخيص لي ببعث إذاعة خاصة ذات طابع إخباري شامل تحمل اسم إذاعة قرطاج. واضطررت لرفع عديد القضايا أمام المحكمة الإدارية من أجل التحصل على هذا الحق لكن دون جدوى".

وتنضم شمس إف إم لثلاث محطات إذاعية أخرى في تونس وهي: موزاييك إف إم ، الزيتونة وجوهرة.

ولم تصادق الحكومة على أية تراخيص أخرى.

http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2010/10/05/feature-02