jeudi 11 février 2010

التدوينة حول "شركة خاصة تحصل على أكثر من 80 هكتارا من الأرض بين سوسة والنفيضة" : تصويب واعتذار

خلافا لما أوردته في تدوينة سابقة حول حصول شركة خاصة على قطعتي أرض بالمليم الرمزي بين سوسة والنفيضة وعلى دعم من الدولة يتجاوز الأربعة مليارات، لكن القرار الذي انبنت عليه هذه الامتيازات غير موجود؟ حيث ذكرت أنه "صدر الأمر عدد 3837 لسنة 2009 بتمكين شركة القطب التنموي بسوسة وهي مؤسسة خاصة للقطب التكنولوجي بسوسة، من الحصول على قطعتي أرض بالدينار الرمزي. الأولى كائنة بسوسة وتمسح 34 هكتار 52 آر 25 صنتيآر لإنجاز القطب التكنولوجي بسوسة، والثانية بالنفيضة وتمسح 50 هكتار لإنجاز المنطقة الصناعية المساندة للقطب التكنولوجي بسوسة. كما حصلت هذه الشركة على مساهمة من الدولة في مصاريف البنية الأساسية خارج حدود مشروع القطب التكنولوجي بسوسة في حدود 815 376 4 دينارا. وذلك بناء على قرار الوزير الأول المؤرخ في 11 جويلية 2008 المتعلق بمنح الاعتماد لشركة القطب التنموي بسوسة كمؤسسة خاصة للقطب التكنولوجي بسوسة. لكن بالرجوع إلى كلّ قرارات السيد الوزير الأول الصادرة بتاريخ 11 جويلية 2008 والمضمنة في الرائد الرسمي عدد 58 بتاريخ 18 جويلية 2008 يتبين أن القرار المشار إليه غير موجود؟

والحال أن هذا القرار صدر
في الرائد الرسمي عدد 59 بتاريخ 22 جويلية 2008 لكن في الجزء المخصص لوزارة الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة وليس للوزارة الأولى، لذلك حصل الالتباس. وهو ما يوجب التصويب والاعتذار. مع تقديم جزيل الشكر للزميل نزار بهلول الذي تفضل بتنبيهي للخطإ.


توفيق العياشي متحدثا عن مرصد الانتخابات : تعذّرت رؤية التجاوزات



mercredi 10 février 2010

في ظل تواصل انتهاك حقوق الصحفيين : تململ في دار العمل




ما زال العديد من صحفيّـي دار العمل التابعة لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم يعانون من حرمانهم من حقهم في الحصول على القسط الثاني من الزيادة القانونية في أجورهم، وعلى منحهم منذ عدة سنوات رغم حاجتهم المتأكدة إلى ذلك. كما يعانون من التمييز في هذا المجال، حيث تمّ توزيع جزء من هذه المستحقات المتخلدة في ذمة الإدارة على عدد محدود منهم فقط، لكن بشكل تمييزي حتى بين هؤلاء. ويستهجن صحفيّـو دار العمل تعلل البعض بعدم توفر الإمكانيات المالية، والحال أن هذه الإمكانات تصبح متوفرة لشراء سيارات فخمة لمسؤولي الدار رغم عدم وجود حاجة إلى ذلك باعتبار توفّـر أسطول كبير من السيارات التابعة للدار، فيه سيارات جديدة غير مستعملة!؟

بعض المتابعين للشأن الصحفي التونسي يتوهمون أن زميلاتنا وزملائنا في دار العمل يتمتعون بامتيازات استثنائية، والحال أن أغلبهم يتعرض للاضطهاد ولانتهاك حقوقه المادية والمعنوية مثلما هو حال أغلب الصحفيين التونسيين. وكل من يحاول منهم الدفاع عن حقه وعن عرضه، يصبح متهما فيهما!؟

لسان أهل حال الدار يقول لع
اذلهم، ما قاله المتنبي لسيف الدولة

أعيـذهـا نــظـرات منـك صادقـــــة
أن تحسب الشّحم في من لحمه ورمُ

زياد الهاني