lundi 18 octobre 2010

هيومن رايتس ووتش: دعوة لحضور ندوة صحفية في تونس تحت عنوان "ثمن الاستقلالية - إسكات النقابات العمالية والطلابية في تونس

*** دعوة لحضور مؤتمر صحفي ***

ثمن الاستقلالية

إسكات النقابات العمالية والطلابية في تونس

يسر هيومن رايتس ووتش دعوتكم لحضور مؤتمر صحفي في تونس العاصمة يوم الخميس 21 أكتوبر/تشرين الأول 2010 بمناسبة إصدار تقريرها الأحدث " ثمن الاستقلالية: إسكات النقابات العمالية والطلابية في تونس".

تلعب النقابات والاتحادات العمالية والمهنية دوراً هاماً في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تونس منذ زمن طويل. لكن في السنوات الأخيرة، أخضعت السلطات التونسية النقابات لنظام رقابة مشدد، وتدخلت في عمل النقابات، واضطهدت النقابيين المُعارضين، ومنعت الاعتراف القانوني عن النقابات المستقلة. هذا التقرير – ويشمل رداً من الحكومة التونسية – يوثّق الآليات التي تلجأ إليها السلطات التونسية من أجل قمع الأصوات المعارضة في صفوف النقابات العمالية والصحفية والطلابية.

ماذا: إصدار تقرير " ثمن الاستقلالية: إسكات النقابات العمالية والطلابية في تونس"

من: سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية، قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش

رشا مومنه، باحثة، قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش

متى: الخميس الموافق 21 أكتوبر/تشرين الأول 2010

العاشرة صباحاً.

أين: النـزل الديبلوماسـي

44 ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺷﺎﻛﺮ – 1002 تونس

لمزيد من المعلومات ولترتيب المقابلات، يُرجى الاتصال:

في تونس، رشا مومنه (الإنجليزية والعربية): +216-50-429-462

ملاحظة: بين أيديكم النسخة 80 من مدونة "صحفي تونسي" بعد أن قام الرقيب بحجب النسخ التسعة والسبعين السابقة بصورة غير قانونية في تونس


La campagne de la FAJ sur la sécurité des journalistes, bénéficie du soutien du Gouvernement malien


La Fédération des Journalistes Africains (FAJ), l'Organisation régionale africaine de la Fédération Internationale des Journalistes (FIJ) et le Gouvernement de la République du Mali ont tenu une réunion aujourd'hui dans la capitale malienne Bamako, et décidé de travailler ensemble sur la sécurité et la protection des journalistes africains.

La délégation de la FAJ a eu des entretiens avec le ministre malien des Affaires étrangères et de la Coopération internationale SE Moctar Ouane sur la sécurité des journalistes en Afrique, et comment le gouvernement malien pourrait soutenir les la lutte pour promouvoir la sécurité des journalistes africains. En prenant sur l'Afrique et à travers l'Union africaine (UA), une large politique sur la sécurité et la protection des journalistes.

Omar Faruk Osman, président de la FAJ, qui était accompagné par Ndey Tapha Sosseh, trésorière FAJ et Zied El-Heni, membre du comité directeur, a expliqué au ministre les conditions dangereuses et précaires dans lesquelles travaillent les journalistes africains. «Les journalistes africains perdent constamment leurs vies pour être le messager de l'information et de l’actualité aux populations africaines. Le temps est venu que les dirigeants politiques africains fassent preuve de leadership et adoptent une large résolution africaine pour protéger la sécurité des journalistes dans ce continent», a déclaré Osman.

La délégation a présenté au ministre les résultats de la réunion régionale importante à Addis-Abeba sur la sûreté et la sécurité des journalistes, organisée par la FAJ et la commission de l'Union africaine (CUA), et un projet de résolution sur la sécurité et la protection des journalistes, qui devrait être présenté au Sommet de l'Union africaine à Addis-Abeba en Janvier 2011.

Pour sa part, Moctar Ouane, ministre des Affaires étrangères et de la Coopération internationale du Mali a dit à la délégation de la FAJ que le gouvernement malien est engagé à promouvoir la liberté d'expression en Afrique, affirmant que la sécurité des journalistes est la pierre angulaire de la jouissance de cette liberté. M. Ouane a confirmé à la délégation la volonté de son gouvernement de coopérer avec la Fédération des Journalistes Africains et de son organisation sous-régionale de l’Afrique de l'Ouest (UJAO), avant et pendant le sommet de l'Union africaine en Janvier 2011, pour promouvoir la protection et la sécurité des journalistes africains.

NB/ Vous êtes en train de consulter la 79ème édition du Blog "Journaliste Tunisien" suite à la censure illégale en Tunisie de son édition précédente.


mercredi 13 octobre 2010

مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس تطالب بالإفراج الفوري عن صحفي تونسي مضرب عن الطعام

12 أكتوبر 2010

تحرك مشترك

مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس تطالب بالإفراج الفوري عن صحفي تونسي مضرب عن الطعام

)آيفكس / مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس –( أعربت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس, ، و هي مجموعة تتألف من عشرين عضو في منظمة الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير(آيفكس(، اليوم عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية للصحفي التونسي الفاهم بوكدوس وطالب السلطات بإطلاق سراحه. وتدهورت حالة الصحفي الصحية بشكل كبير في السجن، حيث يقضي عقوبة سجن لمدة أربع سنوات، بعد إدانته في مارس/ اذار الماضي بتهمة "تكوين وفاق إجرامي من أجل الاعتداء على الأشخاص والممتلكات".

وقال ايدين وايت، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين:"نحن قلقون جدا على بوكدوس الذي يحتاج إلى علاج طبي عاجل غير متاح له في السجن. وقد تم سلب حرية الصحفي منه عقابا له على عمله الصحفي المستقل، وستتعرض حياته لخطر على المدى الطويل إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة حالته المتدهورة. "
ووفقا لمصادر عائلية فإن بوكدوس، الذي عمل مراسلا لقناة 'الحوار التونسي' ، يعاني من صعوبات في التنفس والكلام واشتدت نوبات الربو لديه. وفي يوم 8 أكتوبر بدأ بوكودوس إضراب عن الطعام اعتراضا على سوء أحوال السجن. كما واشتكت عائلته من مضايقات الشرطة التي تراقب تحركاتهم وتتمركز بالقرب من منزل العائلة و محالهم التجارية.

وقد تم الحكم على الصحفي بالسجن لمدة أربع سنوات في يناير/كانون ثاني الماضي، وتم تثبيت هذه الادانة من قبل محكمة الاستئناف في شهر مارس/آذار. وقد سجن بوكدوس على خلفية تغطيته الإعلامية للمظاهرات الشعبية ضد البطالة والفساد التي قامت في حوض قفصة المنجمي في عام 2008.

ونظم قادة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إحدى أعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين، مظاهرة تضامنية امام سجن قفصة حيث يتم احتجاز بوكدوس يوم السبت 18 أيلول/ سبتمبر 2010 ولكن الشرطة قامت باغلاق طرق المدينة المؤدية الى السجن وابعدت المتظاهرين.
ويطالب الاتحاد الدولي للصحفيين كذلك البرلمان الأوروبي للمساعدة في تأمين الافراج عن بوكدوس. وعقد البرلمان جلسة استماع حول حالة حقوق الإنسان في تونس خلال دورة يناير/كانون ثاني في ستراسبورغ.

وأضاف وايت:"نحن نتطلع إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي لاستخدام نفوذهم من أجل إنقاذ حياة الصحفي، وعليهم التحرك بسرعة لان حياته في خطر".

ووفقا للاتحاد الدولي للصحفيين ، لا زالت السلطات مستمرة في استخدام المحاكم كوسيلة من وسائل قمع الصحفيين كما أظهرت قضية الصحفي المولدي زوابي هذا الأسبوع. وكان الصحافي العامل في إذاعة كلمة قد تعرض لمضايقات إدارية و قضائية منذ يوليو / تموز، في قضية كان هو الضحية فيها بعد ان اعتدى عليه رجل في نيسان / أبريل. وقررت الشرطة عدم توجيه الاتهام الى المعتدي ، بدعوى عدم كفاية الأدلة. بدلا من ذلك ، فقد تم اتهام الزوابي بتهمة السلوك العنيف و الإيذاء الجسدي. وتمت إحالة القضية إلى محكمة ذات صلاحية أعلى في 6 أكتوبر/تشرين أول، الأمر الذي يعرض الصحفي الى عقوبة سجن تصل إلى سنتين. وقد قام الصحفي و محاميه بقاطعة آخر جلسة احتجاجا على حصول مخالفات متعددة للإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا.

IFEX Tunisia Monitoring Group
Rohan Jayasekera, Chair
c/o Index on Censorship
London
United Kingdom
rj (@) indexoncensorship.org
تليفون:‏ +44 20 7324 2522 +44 20 7324 2522


Arabic Network for Human Rights Information
ARTICLE 19: Global Campaign for Free Expression
Cairo Institute for Human Rights Studies
Canadian Journalists for Free Expression
Cartoonists Rights Network International
Index on Censorship
International Federation of Journalists
International Federation of Library Associations and Institutions
International PEN Writers in Prison Committee
International Press Institute
International Publishers Association
Journaliste en danger
Maharat Foundation (Skills Foundation)
Media Institute of Southern Africa
Norwegian PEN
World Association of Community Radio Broadcasters
World Association of Newspapers and News Publishers
World Press Freedom Committee
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
مركز البحرين لحقوق الإنسان


lundi 11 octobre 2010