Ce Blog vient d'être censuré illégalement en Tunisie-هذه المدونة تمّ حجبها
بصورة غير قانونية في تونس
-
Ce Blog vient d'être censuré illégalement en Tunisie, suite à la
publication d'un articlé du journaliste Hmida Ben Romdhane, censuré par le
directeur d...
dimanche 22 juillet 2012
samedi 7 juillet 2012
من كذب على التونسيين، زياد الهاني أم سهام بن سدرين؟
نزلت مساء الإثنين 2 جويلية 2012 ضيفا على الزميل إيهاب الشاوش في برنامجه
"المنبر السياسي، حق الاختلاف" الذي تبثه القناة الأولي لتلفزتنا
الوطنية.
ولدى حديثي عن التقارير الدورية التي تصدرها النقابة الوطنية للصحفيين
التونسيين حول واقع الحريات الصحفية في تونس في الثالث من ماي من كل سنة بمناسبة
اليوم العالمي لحرية الصحافة، والتي تتضمن مقترحات حول تطوير التشريعات القانونية
في المجال الصحفي؛ فوجئت بتدخل يفقتد للّياقة من سهام بن سدرين التي كذبتني نافية
وجود هذه التقارير ومعتبرة أن ما قلته لا يعدو أن يكون سوى "تخريف".
في هذا الشريط يمكنكم التأكد من وجود التقارير التي نحتفظ بنسخ ورقية لتلك
الصادرة منها من 2002 إلى2011 في كتابة النقابة. في حين يمكن تحميل تقرير 2012
مباشرة من الموقع الالكتروني للنقابة: www.snjt.org
samedi 16 juin 2012
بلدية قرطاج تكرم شهداءها La Municipalité de Carthage honore les familles des martyrs
بلدية قرطاج تكرم شهداءها
نظمت بلدية قرطاج بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لتأسيسها في 15 جوان 1919 حفل استقبال في قاعة صوفونيبا بفضاء البلدية، قامت خلاله بتكريم عائلات شهداء المنطقة.
وقد تم تسليم والد الشهيد إلياس نادر الكراش شهادة في القرار البلدي القاضي بإطلاق اسم ابنه شهيد قرطاج على النهج المحاذي لبيت الحكمة. كما تم تسليم والدة الشهيد سفيان الميموني من منطقة الكرم الغربي المحاذية لقرطاج بيرصة كشكا تجاريا مبنيا ورخصة لاستغلاله.
وأشرف على هذا الحفل نواب رئيس البلدية زياد الهاني ومحمد علي الحمامي وزينب الصمندي والرئيس السابق لدائرة قرطاج محمد علي سالم بن تيلي والكاتب العام للبلدية عبد اللطيف الورزلي. في حين تعذر على رئيس النيابة الخصوصية وزير الثقافة السابق عزالدين باش شاوش الحضور لوجوده في مهمة دولية في الخارج.
وفي ختام حفل الاستقبال تم الإعلان عن بعث جمعية صيانة قرطاج التي تتركب هيئتها التأسيسية من:
* عزالدين باش شاوش : رئيس
* محمد علي الحمامي : نائب رئيس
* زياد الهاني : كاتب عام
* سالم بن تيلي : أمين مال
* زينب صمندي : عضو
* نجوى الزيتوني : عضو
* منذر محفوظ : عضو
vendredi 15 juin 2012
أوقفوا هذه المهزلة!!؟
مجرّد رأي
أوقفوا هذه المهزلة!!؟
بقلم: زياد الهاني
ملاحقة رموز النظام السابق المتورطين في منظومة الفساد والاستبداد واجب
وطني وأحد أهم الاستحقاقات المتأكدة للسياق الثوري في بلادنا، حتى في ظل تعطل مسار
العدالة الانتقالية الذي مازال يراوح مربع الانطلاق. لكن أن يتحول هذا الاستحقاق
الى أداة لتصفية رموز النظام السابق حتى وإن كانوا من طراز رجال الدولة الذين
خدموا البلاد بكل تفان وإخلاص، يصبح الامر عندئذ إجراما في حق ثورة أرادها
التونسيون طريقهم لقطع دابر الظلم وتثمين الكفاءات.
أحد وزراء «الغلبة» من أصحاب البطولات المزعومة وشهادات اللجوء الوهمية
ودعوات الاقصاء البغيضة، طفق قبل فترة يكيل السباب لوزراء الحكومات السابقة واصفا إياهم
بأقذع النعوت، وهو الذي شاهدناه من مهجره المخملي يكيل المديح سنة 2009 لحكومة
الرئيس بن علي حينها وخاصة لأستاذه ومعلمه وزير العدل الأسبق بشير التكاري
حسب قوله، الذي تحول اليوم بعد أن تبدلت المواقع إلى شيطان رجيم!!؟
وهو سلوك انتهازي بغيض ومثير للاشمئزاز من قبل «وزير الغلبة» والمصادفة
التاريخية، يكشف عجزا عن إثبات الذات بالكفاءة والإشعاع الايجابي يدفع المعني
بالأمر للسعي إلى البروز ليس بقامة ممتدة عطاء ولكن بتحطيم القامات الأطول منه.
نفس هذه العقدة المرضية الحاقدة ذات الطابع الأوديبي شاهدناها مؤخرا
في طريقة التعاطي مع الوزير السابق منذر الزنايدي المشهود له بالكفاءة وطنيا
ودوليا، وكان بإمكانه بلوغ مراتب أكثر تقدما في الدولة لولا أنه من جهة القصرين
المناضلة المحرومة.
فالسيد منذر الزنايدي رجل دولة من الطراز الرفيع أثبت اقتدارا وكفاءة في كل
الملفات التي تناولها والوزارات التي تولاها، وكان في أواخر العهد السابق من أهم
المرشحين للوزارة الأولى نظرا لكفاءته وللجدارة التي أبداها في إدارة وزارتين
حساستين على علاقة مباشرة بهموم المواطن واحتياجاته ألا وهما وزارة التجارة ووزارة
الصحة.
وكان الرجل، وهو صديق أحترمه وأفخر وأعتز بصداقته، أول من يدخل وزارته وآخر
من يغادرها، ولم يغلق بابه يوما أمام قاصد له أو صاحب حاجة. ويصلح في هذا المجال
أن يكون في تفانيه وخدمته للصالح العام قدوة لعديد الوزراء المحسوبين على الثورة،
أو من المستشارين وكبار المسؤولين الذين التحقوا بالمسار الثوري بعد أن حسم الثوار
النصر فيه لفائدة الإرادة الشعبية وهبّة الكرامة والحرية، ومنهم من كان يرفض مجرد
التوقيع على عريضة أو المشاركة في إضراب!!؟
الوزير منذر الزنايدي متهم بالإضرار بالإدارة وتحقيق منفعة غير قانونية
لفائدته؟ وصورة الواقعة أن وزارة التجارة في ظل إشرافه عليها شهدت توسعا في
هياكلها ببعث إدارات عامة جديدة في صلبها، استوجب كراء بناية جديدة بالاشتراك مع
وزارة المالية. ورغم احترام كل الاجراءات القانونية المستوجبة لعملية
الكراء، ورغم كراء البناية بإيجار أقل مما قدرته الاختبارات المتعاقبة
المأذون بها قضائيا، إلا أن جهات «غامضة» أصرت ولا تزال على تتبع
الوزير الذي لم يوقع على عقد الكراء رغم قانونية وسلامة إجراءاته
والمصادقة عليه رسميا من قبل الوزير الاول الاسبق بعد موافقة لجنة الصفقات
العمومية!؟
ورغم هذه الحقائق الساطعة أصرت دائرة الإتهام على
الإجتماع يوم إضراب القضاة في 30 ماي المنقضي في غياب رئيسها الذي تم
«إعفاؤه» ضمن قائمة الـ 82 المعزولين وأصدرت قرارها «الفضيحة»
بإحالة الوزير منذر الزنايدي على الدائرة الجنائية!!؟
رجاء أوقفوا هذه المهزلة!!
بحق دماء الشهداء ضعوا حدا لهذه الفضيحة التي تزكم رائحتها النتنة
الأنوف!!
أتحدى أي مصدر قضائي مأذون أن يدحض المعطيات التي قدمتها بخصوص هذه القضية
الفضيحة!!
خلاف ذلك، أطلب من وزير العدل نور الدين البحيري الذي مازالت النيابة
العمومية تحت إمرته قانونيا، أن يحيلني على التحقيق بتهمة نشر أخبار زائفة من
شأنها تعكير صفو الأمن العام !!؟
ملاحظة أخيرة: الثورة لا تظلم، ولكن أصحاب المطامع الزائلة
والنفوس الصغيرة هم الذين يظلمون...
المصدر: جريدة "الصحافة" الصادرة يوم الجمعة
15 جوان 2012
mardi 12 juin 2012
قبل أن يجرفه طوفان أخطاء مستشاريه : هل يقوم المرزوقي بضربة مكنسة في قصر قرطاج؟
مجرّد رأي
قبل أن يجرفه طوفان أخطاء مستشاريه
هل يقوم المرزوقي بضربة مكنسة في قصر قرطاج؟
بقلم: زياد الهاني
قد تجعل
استطلاعات الرأي التي تضعه في المقدمة، الرئيس محمد المنصف المرزوقي يتوهم أن كل
شيء على ما يرام وأن الطريق إلى قلوب التونسيين سالكة أمامه. ولا أظن تقارير الرضا
التي يقدمها له مستشاروه، وفيهم الغث والسمين، تحبّر إلا في هذا الاتجاه بما يجعله
يرضى عن أدائهم ويأمل منهم الخير العميم؟
لكن الواقع
قد يكون مختلفا لأن ضرب صورة الرئيس «المناضل والمتعفف والنظيف» لم يعد مصدره خصومه
فحسب بل وأقرب المقربين منه. وهنا مكمن الخطورة عليه وعلى مستقبله السياسي؟
ولسائل أن يتساءل: هل من فرق بين مستقبل الرجل الشخصي ومستقبله السياسي؟ والجواب: بلى!!؟
ولسائل أن يتساءل: هل من فرق بين مستقبل الرجل الشخصي ومستقبله السياسي؟ والجواب: بلى!!؟
فرجل السياسة
معرّض في مساره للربح كما للخسارة، وهذا أمر طبيعي.أما أن يخسر المناضل صورته
النضالية ويلوث رصيده النضالي بتحوله من رمز لمقاومة الفساد إلى راع له، ففي الأمر
أكثر من نظر.
حادثة عادية
يمكن أن تحدث في أيّ مكان ومع أيّ كان، قد تتحول إلى قرينة فاضحة لخلل عميق في أسس
بنيان من شأنها أن تؤدي به إلى الانهيار.
الوزير
المستشار القانوني لرئيس الجمهورية سمير بن عمر تم تمكينه من سيارة ثانية تابعة
لأسطول رئاسة الجمهورية ووضعها على ذمة بيته أو زوجته. أمر عادي ومعمول به...
شقيق الزوجة
الشاب يأخذ السيارة الإدارية في غفلة من شقيقته أو بتوجيه منها لقضاء شأن خاص..
أمر غير مقبول لكنه ممكن الحدوث...
دورية أمنية
توقف صهر الوزير المستشار وتحجز السيارة إلى حين مقدم الوزير وتسليمها إليه.
وتحرر محضرا في الغرض وتحيله إلى السيد وكيل الجمهورية.. أمر عادي ومطلوب...
وتحرر محضرا في الغرض وتحيله إلى السيد وكيل الجمهورية.. أمر عادي ومطلوب...
أما أن ينبري
مدير الديوان الرئاسي عماد الدايمي لتكذيب الخبر في برنامج إذاعي، واتهام الإعلام
بعدم الحرفية والتضليل، والتعهد بإجراء تحقيق في الأمر سيخرس «الألسن الخبيثة» حسب
قوله ..فالأمر عندها يصبح غير عادي، وأقل ما يوصف به هو أنه مشاركة في
الفساد!؟
وعندما ينفي
الناطق باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر الخبر في لقائه الإعلامي الدوري، ويدعو الإعلاميين
إلى التثبت من المعلومات والتعامل بمهنية مع الأخبار...فالأمر كذلك غير عادي ولا
يخرج عن سياق سابقه أي أنه يدخل في باب التستر على الفساد والتجني على
الإعلام.
ويخرج علينا
الوزير المستشار القانوني لرئيس الجمهورية سمير بن عمر في الحلقة الأخيرة من
برنامج «لاباس» الشهير الذي تبثه قناة «التونسية» ليؤكد الحادثة، محاولا التخفيف
منها بالقول بأن السيارة الإدارية التي استعملها صهره ليست السيارة الشخصية لرئيس
الجمهورية وأنها من فئة الخمسة خيول وليست سيارة مرسيدس... فالأمر غير عادي ويعتبر
دروشة واستهانة منه بعقول التونسيين!؟
وعندما يصرّ
الوزير المستشار على اتهام الإعلام الذي نشر الخبر بأنه تنقصه المهنية وساهم بشكل
واع أو غير واع في مؤامرة تستهدف معاليه ثم يمتنع عن الاعتذار بعد دعوته إلى
القيام بذلك.. ففي الأمر غطرسة وإصرار على الفساد بما لا يستقيم مع وضعه
كرجل دولة ومستشار لرئيس يحرص على جعل الاستقامة ونظافة اليد رصيدا له عند الناس!؟
ليست هذه
الفضيحة هي الأولى التي تهز الدائرة المحيطة بالرئيس وقد تكون مقدمة لما هو أسوأ،
حيث لم يعد المتابع يستغرب شيئا من محيط الرئيس.
أقنعة راكبي
الثورة وذئاب الكراسي بدأت تتهاوى، والإعصار القادم سيسفه أوهام كل الطامعين
والفاسدين. فهل سيقوم الرئيس بضربة مكنسة في قصر قرطاج قبل أن يجرفه طوفان تسبب
فيه أساسا بعض مستشاريه ووزرائه «المراهقين سياسيا»؟
المصدر: جريدة "الصحافة"، العدد الصادر يوم الثلاثاء 12 جوان 2012
Inscription à :
Commentaires (Atom)

