mardi 21 septembre 2010

في رسالة احتجاج إلى وزير الداخلية: نرفض أن يحوّل أصحاب القرار السياسي في وزارتكم عناصر أجهزتنا الأمنية إلى خارجين عن القانون وقطّـاع طرق


الحمد للّه وحده

تونس في 21 سبتمبر 2010


السيد وزير الداخلية والتنمية المحلية المحترم
دام حفظه


الموضوع : تظلّـم - مطلب مسبق قبل اللجوء للمحكمة الإدارية

العـارض
: زياد الهاني، صحفي -12 شارع الهادي شاكر قرطاج 2016


سيدي الوزير

تحولت يوم السبت 18 سبتمبر الجاري صحبة عدد من الزميلات والزملاء الصحفيين الأفاضل إلى مدينة قفصة لزيارة زميلنا الصحفي الأسير الفاهم بوكدوس مراسل قناة الحوار التونسي في سجنه والتعبير له عن تضامننا معه ودعوتنا لإطلاق سراحه. حيث يقبع في السجن المدني بقفصة لقضاء عقوبة أربع سنوات سجنا تسلطت عليه على خلفية تغطيته الإخبارية لانتفاضة الحوض المنجمي قبل سنتين.

وقد تمّ قطع الطريق علينا قبل مسافة قصيرة من السجن من قبل حواجز أمنية ضخمة سدت الطريق بدعوى أنه مقطوع والجولان فيه ممنوع. والحال أن المنع لم يتسلط إلاّ علينا وعلى مرافقينا. ورغم امتثالنا لأوامر الموظفين الذين يفترض فيهم إنفاذ القانون، صعد عون أمن في سيارة الأجرة التي كنت أستقلها رفقة زميلي المحترم ناجي البغوري وطلب من السائق الاتجاه نحو مركز شرطة المرور حيث رافقتنا 3 سيارات أمن إحداها رباعية الدفع زرقاء اللون. وقد رفضنا النزول إلى مركز الشرطة وأصررنا على العودة إلى وسط البلد راجلين، وهو ما تم فعلا. وأمام الملاحقة والمنع الأمنيين قررنا جميعا العودة إلى تونس. علما بأني طلبت من عون الأمن الذي رافقنا دون دعوة منا في سيارة الأجرة إبلاغ رؤسائه وأنتم منهم، بأننا لن نتخلى عن الدفاع عن زميلنا الفاهم بوكدوس في محنته التي يدفع من خلالها ضريبة التزامه المهني. خاصة وأن وضعه الصحي كما تعلمون متردي ويهدد حياته، وبأننا سنواصل تحركاتنا الاحتجاجية إلى حين الإفراج عنه. كما طلبت منه إبلاغكم بأننا نحترم الأمن عندما يكون في خدمة تونس. وبأنه على رؤسائه أن يسخّـروا الطاقات والإمكانات العمومية الموضوعة تحت تصرفهم لمكافحة الجريمة والفساد، خاصة المفضوح منه المرتبط بدوائر القرار. عوض تسخيرها لملاحقة مواطنين متمسكين بخدمة بلادهم بإخلاص، والسير على خطى رموزها التاريخيين وقادة نضالها الوطني وصانعي أمجادها رافضين أن يتم اختزال وطنهم في كرسي حكم زائل. ذنبهم أنهم يحبون تونسهم بصدق لا يخشون قول كلمة يرونها حقّـا فيها، ولا يطمعون في موائد سلطانها.

إن ما أقدم عليه أعوان الأمن الراجعون بالنظر إلى سلطتكم من قطع لطريقنا يشكل اعتداء على حقنا الدستوري في حرية التنقل، وجنحة يعاقب عليها القانون. ونحن نرفض أن يحوّل أصحاب القرار السياسي في وزارتكم الموقرة عناصر أجهزتنا الأمنية إلى خارجين عن القانون وقطاع طرق.

أنتظر من جنابكم أن تتقدموا لي خلال الآجال القانونية باعتذار رسمي عمّا صدر عن أعوانكم من اعتداء على حقوقي الدستورية، مع تعهد بعدم تكرار ما حصل. وألفت انتباهكم إلى أني سأكون في صورة عدم تحقق ذلك مضطرا لرفع الأمر للمحكمة الإدارية والجهات الأخرى ذات النظر بما في ذلك المحكمة العليا التي لا تزال قائمة، وأنصحكم بأن تقرؤوا بشكل متأنّ نصوصها. مع حفظ الحق في ما زاد على ذلك.

وتفضلوا ختاما بقبول فائق التقدير..

تحيا تونس
تحيا الجمهوريـة
زياد الهاني


ملاحظة: بيت أيديكم النسخة الرابعة والسبعين من مدونة "صحفي تونسي" بعد أن قام الرقيب بحجب نسختها السابقة بشكل تعسفي وغير قانوني، إثر نشر تدوينة بعنوان "قوات أمنية كثيفة تمنع صحفيين من الوصول إلى سجن قفصة للتضامن مع زميلهم المراسل الصحفي الأسير الفاهم بوكدوس".



dimanche 19 septembre 2010

قوات أمنية كثيفة تمنع صحفيين من الوصول إلى سجن قفصة للتضامن مع زميلهم المراسل الصحفي الأسير الفاهم بوكدوس


قامت قوات أمنية كثيفة ظهر يوم السبت 18 سبتمبر 2010 بقطع الطريق أمام صحفيين كانوا متوجهين إلى سجن قفصة للتعبير عن تضامنهم مع زميلهم الفاهم بوكدّوس مراسل قناة الحوار التونسي أسير هذا السجن.

وقد أجبرت حواجز أمنية تم نصبها بمنطقة زرّوق بقفصة قبل مدخل السجن الموجود على الطريق المؤدي إلى مدينة المتلوي، السيارات التي كانت متوجهة إلى السجن المدني بقفصة على العودة من حيث أتت. وذكر مسؤول أمني جهوي كبير بأن الطريق مقطوعة ويمنع السير فيها. لكن المنع لم يتسلط إلاّ على السيارات التي كانت تقلّ الصحفيين ومرافقيهم. ولئن تمكنت السيارة التي كان على متنها السيدة عفاف بالناصر زوجة الصحفي الأسير والصحفيتان سكينة عبد الصمد ونجيبة الحمروني القياديتان بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من تجاوز الحاجز الأول، فقد تمّ قطع الطريق عليهن عند الحاجز الأمني الثاني قبل حوالي المئة متر من السجن وإجبارهن على العودة إلى وسط قفصة. في ما حاصرت ثلاث سيارات أمن السيارة التي كان يستقلها صالح الفورتي عضو النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وكاتب عام النقابة التونسية للإذاعات الحرة ومعه المحامي الأستاذ رضا الرداوي ومنعتها من التقدم باتجاه السجن.

كما تمّ اقتياد صاحب سيارة الأجرة التي كان يستقلها الصحفيان زياد الهاني وناجي البغوري إلى مركز للأمن وسط المدينة للتحقيق معه. وطلب زياد الهاني الذي تحول إلى قفصة بصفته عضوا في الهيئة المديرة للاتحاد الإفريقي للصحفيين للتعبير عن تضامن الصحفيين الأفارقة مع الفاهم بوكدوس، من عنصر الأمن الذي صعد إلى جانبهم في سيارة الأجرة دون دعوة ليقتادها إلى مركز الأمن، بأن يعلم رؤساءه بأن حركة التضامن مع الفاهم بوكدوس لن تتوقف إلى حين إطلاق سراحه. وبأنه كان أحرى بالمسؤولين الأمنيين تخصيص جهودهم والإمكانيات الموضوعة تحت تصرفهم في ما ينفع الأمن الحقيقي للبلاد ومكافحة الفساد والجريمة عوض ملاحقة النشطاء المدنيين ومصادرة حقوقهم.

وأجرى بهذه المناسبة جيم بوملحة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين محادثة هاتفية مع السيدة عفاف بالناصر زوجة الصحفي الأسير عبّـر لها فيها عن تعاطفه الكامل معها ومع زوجها الذي يعاني من وضع صحي حرج يهدد حياته. وأكّد لها بأن الاتحاد الدولي للصحفيين لن يدّخر جهدا للعمل على إطلاق سراح الفاهم بوكدّوس.

ملاحظة: بيت أيديكم النسخة الثالثة والسبعين من مدونة "صحفي تونسي" بعد أن قام الرقيب بحجب نسختها السابقة بشكل تعسفي وغير قانوني


samedi 11 septembre 2010

اللّه أكبر: وفاة والد الزميلة نورة العثماني




اللّـه أكبـر


انتقـل إلـى جـوار ربّــه المـرحـــوم


عمـارة العثمانـي

والد الزميلة نورة العثماني


الصحفية بجريدة "الصحافـة". وذلك يوم عيد الفطر المبارك الموافق ليوم الجمعة 10 سبتمبر الجاري.


تغـمّد اللّه الفقيد العزيز بواسع رحمته، وأسكنه فراديس جنانه. ورزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان

لتعزية
الزميلة نورة العثماني يمكنكم الاتصال به على هاتفها رقم : 97366629


إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم

jeudi 9 septembre 2010

عيدكم مبارك ... وتحية للصحفي الفاهم بوكدوس في سجنه بمدينة قفصة المناضلة


عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير


وأنتم تحتفلون بالعيد السعيد، تذكروا أن الصحفي الفاهم بوكدوس يقبع حاليا في سجن قفصة على خلفية تغطيته المتميزة لانتفاضة الحوض المنجمي المجيدة


لننادي معا وبصوت واحد


لا لسجن الصحفييـن ... أطلقوا سراح مراسل قناة "الحوار التونسي" الصحفي الفاهم بوكـدّوس

زياد الهاني

vendredi 3 septembre 2010

اللّه أكبر: والدة الزميل زهير بن صالح في ذمة اللّه



اللّـه أكبـر


انتقـلـت إلـى جـوار ربّــهـا المـرحـــومـة


رشيدة الرقيـق

أرملة المرحوم الناصر بن صالح


ووالدة الزميل زهير بن صالح الصحفي بإذاعة صفاقس. وذلك يوم الأربعاء 1 سبتمبر الجاري.


تغـمّد اللّه الفقيدة العزيزة بواسع رحمته، وأسكنها فراديس جنانه. ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

لتعزية الزميل زهير بن صالح يمكنكم الاتصال به على هاتفه رقم
:98413344


إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم