jeudi 17 juin 2010

اعتصام ناجح في جريدة لابريس


دخل الزميلان سفيان بن فرحات وفوزية المزي الصحفيان بجريدة "لابريس" في اعتصام بمقر الجريدة عشية الخميس 17 جوان 2010، وذلك احتجاجا على انتهاك حقوقهما المادية والمعنوية وتردي الأوضاع داخل الصحيفة التي تعيش على وتيرة التحركات والاحتجاجات منذ فترة. وذلك في ظل الصمت المطبق لسلطة الإشراف والجهات العليا ذات النظر. وحضر عديد الزملاء والزميلات لمساندة الصحفيين المعتصمين. هذا وقد تقرر رفع الاعتصام إثر تدخل المدير العام للمؤسسة منصور مهني الذي وعد بحل الإشكاليات القائمة


ناجي البغوري- نبيل جمور (كاتب عام النقابة الأساسية بمؤسسة "لابريس") - سفيان بن فرحات

تصوير: زياد الهاني



lundi 14 juin 2010

تهنئة بنجاح : سيف الدين بن عيفـة نصر يتحصّـل على الإجازة في البيوتكنولوجيا




تحصّــل الطالب المجتهــد

سيف الدين نصر

إبن زميلنا عيفة نصر

الملحق الصحفي لدى الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل


على الإجازة في البيوتكنولوجيا بعد أن ناقش رسالة ختم الدروس وحصل على ملاحظة حسن جدا.

أحر التهاني لسيف مع تمنياتنا له بمزيد التوفيق والتألق، وكذلك لوالده الذي وفر له كل ممهدات النجاح


لتهنئة الزميل العيفة نصر يمكنكم الاتصال به على هاتفه رقم: 97416924



dimanche 13 juin 2010

بلاغ إعلامي: تحرك احتجاجي في جريدة الصحافة

بلاغ إعلامي

تحرك احتجاجي في جريدة الصحافة


أمام تردي الوضع المهني بشكل غير مسبوق في مؤسسة "دار لابراس"، عقدت صحفيات وصحفيّـو جريدة "الصحافة" اجتماعا مهنيّـا بقاعة التحرير صباح الجمعة 11 جوان 2010 تدارسوا خلاله تراكم العراقيل والمصاعب التي يواجهونها بمناسبة أدائهم لمهامهم، وخاصة تدني ظروف العمل وانعدام وسائله الدنيـا، فضلا عن المسّ من كرامتهم وتعطيلهم عن القيام بواجباتهم من قبل بعض الأعوان الإداريين. وذلك في ظل الصراع المكشوف القائم بين رأسي المؤسسة، وعدم وجود مسؤول مفوض يمكن التحاور معه حول سبل إيجاد الحلول للمشاكل الطارئة

ويأتي هذا الاجتماع الأول من نوعه لأسرة تحرير "الصحافة" بسبب الغياب الكامل لمدير الجريدة، وعدم مبالاة المدير العام للمؤسسة الذي لم يلتزم بعقد يوم دراسي حول الأوضاع في جريدة "الصحافة" مثلما سبق أن تعهد به خلال اجتماع عام بالصحفيين. واستهانتهما بمطالب أساسية كفيلة بتطوير ظروف العمل ورفع مستوى الجريدة، في الوقت الذي تطغي فيه المحسوبية وينخر فيه الفساد أسس المؤسسة. كما عبّـر المجتمعون بالمناسبة عن تضامنهم الكامل مع زملائهم الذين لم تسوّ وضعياتهم الإدارية رغم عملهم في المؤسسة كامل الوقت منذ سنوات، ودعوا إلى الإسراع بتمكينهم من عقود عمل قانونية وترسيم باقي الزملاء المتعاقدين.

ومع تمسكهم بالحوار كوسيلة مفضلة لحل المشاكل القائمة، فقد قرر المجتمعون القيام بجملة من التحركات من أجل الدفاع عن حقوقهم وعن مصالح مؤسستهم، وذلك في إطار القانون والضوابط المهنية

عن لجنة المتابعة
محمود الذوادي

mercredi 9 juin 2010

ملف الفساد في "لابريس": متى يحسم الرئيس المدير العام أمره؟

شهد ملف الفساد في مؤسسة "لابريس" تطورا جديدا بإحالة عون رابع على مجلس التأديب بتهمة سوء التصرف. كما تمت إحالة ملفات الأعوان الثلاثة الآخرين الذين أدانهم المجلس إلى فرقة الأبحاث الاقتصادية لتقرر ما إذا كانت ستتم إحالتهم على القضاء لتتبعهم جزائيا، خاصة وأن إجراءات مجلس التأديب أثارت بعض الجدل حول مدى سلامتها. لذلك يبقى الحكم الأخير بيد القضاء الذي سيقرر وحده وجود الجرم من عدمه. وكل متهم يظل بريئا إلى حين صدور حكم قضائي باتّ يجرّمه.

هذه التطورات على أهميتها لا تمنع وجود تساؤلات حول "الحصانة" التي يتمتع بها بعض المسؤولين السابقين الذين أدانهم تقرير الرقابة العامة الإدارية والمالية بالوزارة الأولى، والذين تقدر تجاوزاتهم في حق المؤسسة بالمليارات حسب بعض الإفادات؟ فالرئيسة المديرة العامة السابقة التي أدانها التقرير تمثل الإجراء المتخذ ضدها في مجرد نقلتها إلى وكالة الاتصال الخارجي بنفس امتيازاتها؟ في حين أتم المدير التقني السابق عمله بشكل عادي إلى حين خروجه للتقاعد؟؟ رغم تورطهما المباشر في عدد من الصفقات التي أضرت بشكل كبير بالمؤسسة وخاصة المتعلقة منها بشراء (الفلاشوز) والمعدات الإعلامية المتطورة التي جرى اقتناؤها استنادا إلى كراس شروط مفصل على قياس المستفيدين من الصفقة؟


الرئيس المدير العام الحالي للمؤسسة منصور مهني صرّح بأنه أحال الملف برمّـته إلى المتفقد الإداري والمالي بوزارة الاتصال، ومثل هذا القول مردود عليه. أوّلا لأن مؤسسة "لابريس" لها الاستقلالية الإدارية والمالية التي تخولها أخذ القرار، والرئيس المدير العام مفوض من مجلس الإدارة للقيام بكل الإجراءات اللازمة. ثانيا هيئة الرقابة المالية والإدارية بالوزارة الأولى أعلى سلطة ودرجة من المتفقد الإداري والمالي بوزارة الاتصال، ولا يمكن بالتالي تغليب الفرع على الأصل. لذلك فمنصور مهني بصفته المسؤول القانوني الأول عن المؤسسة مطالب بأن يحسم أمره قبل اجتماع مجلس إدارة المؤسسة الأسبوع القادم، وبأن يحيل بما له من سلطة قانونية ملف هيئة الرقابة المالية بالوزارة الأولى على القضاء ليقول فيه كلمته، ويلزم من تثبت إدانته بإرجاع ما نهبه من أموال المؤسسة.


علما بأن أعوان المؤسسة وخاصة حاملو الأسهم فيها، ليسوا معنيين بسجن من تثبت عليه تهمة الفساد بقدر ما يهمهم أن تستعيد مؤسستهم أموالها المسلوبة. وقد بدأ بعض أعوان "لابريس" في تدارس مسألة القيام مباشرة بقضية في الغرض لدى القضاء دفاعا عن حقوقهم ولقطع الطريق أمام أيّ تراخ أو تراجع عن تتبع المفسدين الذين تدور تساؤلات حول الحصانة التي يتمتع بها بعضهم، بما من شأنه أن يضيّـع حقوق المؤسسة والعاملين فيها؟

زياد الهاني


jeudi 3 juin 2010

وأخيــرا... تعيين الزميل فوزي بوزيان مديرا رئيس تحرير لصحيفة لورونوفو


كثيرون داخل المهنة هم الزملاء الذين شعروا بالفرح والارتياح لتعيين الزميل فوزي بوزيان الرئيس السابق لجمعية الصحفيين التونسيين ورئيس التحرير الأول بصحيفة "لورونوفو"، مديرا رئيس تحرير لهذه الصحيفة. ليس فقط لأن للرجل من المؤهلات المهنية والصفات الأخلاقية ما يؤهله لذلك وأكثر، بل لأن في تعيينه إنصافا له كشخص أفنى زهرة عمره في خدمة جريدته، محكوما عليه بأن يظل دائما في الصف الخلفي لأنه لم يلعب دورا غير الدور الطبيعي لأي صحفي يحترم نفسه وهو أن يكون مهنيا حتى وهو يخدم خط جريدته، ولم يمد يد المذلة يوما طلبا لعطاء يحسب عليه. وحسبه أن ابنه البكر يعاني البطالة منذ سنوات عدّة، لكنه لم يرضخ يوما لمشاعر أبوته ولم يطلب له شغلا من مسؤول يعرفه، وما أكثر المسؤولين الذين يعرفهم.

وفي تعيين الرئيس فوزي بوزيان ولو قبل عام واحد من خروجه للتقاعد الإداري، إنصاف كذلك لقطاع هزل إلى درجة أن أوكلوا حظه العاثر لكل مدّاح مفلس لا يحمل في جعابه غير كفاءة كتابة التقارير والتبعية الذليلة لهذا المركز النافذ أو ذاك. والقدرة على أن يردد بمناسبة وبغير مناسبة فقرات الثناء والولاء لما حظي به من الإنعام والتكريم، ويقدّم دون كلل ولا ملل آيات الولاء المبتذل للمولى صاحب النّـعم!؟ مسؤولون لا يهمهم من أمر صحفهم ونشرات أخبارهم غير صور رئيس الدولة ونشاطه، وما عدا ذلك ثانوي يمكن أن يذهب للجحيم!؟
ثم يسائلونك بعد ذلك عن تردي وضع الإعلام !؟ داعين بكل وقاحة الصحفيين لترك الرقابة الذاتية جانبا والكتابة بكل حرية!!؟

لقد مضى زمن كان صحفيون يحتلون فيه مراكز مهمة في الدولة وفي المؤسسات الصحفية. ويعكس هذا التردي وجود نظرة دونية لأهل القطاع الذين لا يرى فيهم بعض أصحاب القرار أكثر من مجرد مستكتبين لتلميع أحذيتهم القذرة!؟
لذلك يحمل تكليف الصحفي فوزي بوزيان بإدارة ورئاسة تحرير صحيفته نكهة خاصة ويمثل عودة للأصل. فهل يرمز هذا التعيين المستحق عن جدارة إلى عودة للوعي؟ أم أنها مزنة صيف سرعان ما ستنقشع!؟

زياد الهاني