lundi 4 janvier 2010

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تنعى عميد الصحفيين التونسيين الزميل الكبير توفيق بوغدير



النقابة الوطنية للصحفين التونسيين

تونس في 4 جانفي 2010


نــــعــــي


ينعى المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عميد الصحفيين التونسيين الزميل الصحفي الكبير توفيق بوغدير الذي غادرنا يوم السبت 2 جانفي 2010 بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت حوالي الثمانين عاما، عرف خلالها بالمهنية المتميزة والتواضع ودماثة الأخلاق.

وكانت للزميل الفقيد الذي عايش جماعة تحت السور وتفاعل معهم، مساهمات أدبية قيمة في الكتابة المسرحية والقصة القصيرة.
وقد تولّـت جمعية الصحفين التونسيين في ظل رئاسة الزميل فوزي بوزيان ومن خلال تقديم متميّـز للزميل سفيان بن فرحات، تكريم الزميل توفيق بوغدير في غرة ماي 2007 في مقرها، تعبيرا منها عن تقدير عموم الصحفيين التونسيين له، وفي إطار مبدئها الذي أقرته بأن الصحفي لا يتقاعد.

ولا يسعنا بهذه المناسبة الأليمة إلاّ أن نتقدم بتعازينا الحارة إلى عائلة الفقيد وإلى عائلة الصحفيين الموسعة. وعزاؤنا الوحيد أن ذكرى الفقيد ستبقى حيّة بما خلّفـه من أثر لن يمحوه الزمن.

عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

dimanche 3 janvier 2010

صلاح الدين الجورشي : تونس 2009.. سنة الإعلام والانتخابات وعدم التّـراجع أمام الضغوط

لا توجد قطيعة في تونس بين خصائِـص ما كان عليه الوضْـع العام خلال سنة 2008 وبين ما آل إليه طيلة العام الجاري 2009، لكن مع ذلك، هناك أحداث سريعة تلاحقَـت خلال هذه الفترة، أبرزت مدى قُـدرة النظام على إدارة شؤون البلاد في ظِـل المتغيِّـرات الدولية والمحلية.

وإذ تمّ التمكُّـن من مواجهة بعض الصعوبات، حيث نجحت الحكومة في المحافظة على التوازنات العامة، سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي، إلا أن ذلك لم يمنع الكثير من الأطراف الداخلية والخارجية من أن تتساءل أكثر من أي وقت مضى عن مستقبل النظام السياسي في تونس.


توازن الاقتصاد التونسي

طغت المسائل ذات الطابع الاقتصادي، خاصة خلال الستة الأشهر الأولى، وذلك بحُـكم المخاوف من تداعِـيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد الوطني.

ورغم الشعور بالثقة الذي تعاملت به الحكومة مع تحدِّيات الأزمة، بحجّـة أن نسبة اندماج الاقتصاد التونسي في السوق العالمية لا تزال ضعيفة، إلا أنها وجدت نفسها مدعوَّة لتكثيف درجة الحذر خِـشية أن تتَّـسع التداعيات السلبية، وهي تداعيات قد بدأت تتجلَّـى في أكثر من قطاع، وفي مقدِّمتها التشغيل في بلد تُـقدَّر نِـسبة البطالة فيه 14%. لكن بالرغم من ذلك، استمر الاقتصاد التونسي محافِـظا على توازناته العامة بقيادة الوزير الأول محمد الغنوشي، وهو شخصية اقتصادية يشهَـد لها الكثيرون بنظافة اليد والقدرة المهنية، وذلك بالرغم من أن البعض أصبح يتحدّث عن أن "النموذج التونسي في التنمية قد بلغ أقصى درجاته وأخذ يستنفد أغراضه وقدراته".


معاناة قطاع الإعلام

في كل سنة، يطرح موضوع الإعلام بشكل من الأشكال، حيث بقي هذا القطاع يُـعاني من ضيق مجال حرية التعبير ومن هيمنة الرقابة الذاتية، لكنه في سنة 2009 اتَّـخذ طابعا حادّا، ممّـا زاد في إرباك الساحة الإعلامية وجعله يقفز إلى المرتبة الأولى في أولويات الصحفيين والنشطاء والأحزاب السياسية.

ففي هذا العام، اندلعت أزمة نقابة الصحفيين بعد أن تمَّـت الإطاحة بقيادتها الشرعية في مؤتمر أنجز في ظروف غير عادية ولم يحظَ بإجماع الصحفيين، وأدى إلى سيطرة الشق الموالي للسلطة على هذه النقابة الناشئة، مما يفسِّـر سكوت القيادة الجديدة عما تواجهه الساحة الإعلامية من صعوبات وتوترات.

وقد أضاف ذلك إلى القطاع بُـعدا آخر من أبعاد الأزمة التي اتَّـسعت بسبب سوء إدارة الخلاف بين الصحفيين الذين أصبحوا يواجهون مشكلة مزدوجة، يتداخل فيها السياسي بالهيكلي.


كما أن هذه السنة سجَّـلت أكبر نسبة من المواجهات بين عديد الإعلاميين وبين السلطة، وقد اتَّـخذ ذلك أشكالا متعدِّدة، من بينها المنع ومحاصرة بعض صحف المعارضة وحجب مواقع وتعرض بعض الإعلاميين إلى العنف من قِـبل مجهولين، وانتهت باعتقال ومحاكمة صحفيين (توفيق بن بريك وزهير مخلوف)، وفي هذه السنة أيضا، اصطدمت السلطة بصحف المعارضة، ممَّـا اضطر هذه الأخيرة إلى اللجوء لأول مرة إلى الاحتجاب مدّة أسبوع، احتجاجا على ما وصفته بـ "المضايقات"، التي تعرّضت لها.

كما اتسعت رقعة توتر علاقة الحكومة مع مؤسسات إعلامية خارجية وازنة، مثل قناة الجزيرة وبعض الصحف الفرنسية. ورغم الحملة التي قامت بها منظمات حقوقية ومختصة في الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير، وكذلك الضغوط والمساعي التي قامت بها شخصيات سياسية وإعلامية فرنسية بالخصوص، إلا أن النظام تمسَّـك بمواقِـفه وأصرّ على تأديب بعض مَـن تحدّوه أو من اتَّـهمهم بـ "الاستئساد بالخارج".

من جهة أخرى، حدث في هذا العام انتقال ملكية "دار الصباح"، التي تُـعتبر أهم وأقدَم مؤسسة إعلامية في مجال الصحافة المكتوبة. وبما أن المالك الجديد هو رجل الأعمال الشاب الصاعد صخر الماطري، صهر الرئيس بن علي وصاحب إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم التي نجحت في تعديل جزء هام من المشهد الإعلامي، فقد كثُـر الحديث في تونس خلال السنة الجارية عن علاقة الإعلام بالسياسة والمال، لكن بقطع النظر عن ذلك، فإن التجربة الجديدة التي دخلتها "دار الصباح" لم تبرز آثارها الإيجابية المتوقعة بشكل ملحوظ على محتوى الصحف التي تصدرها، حيث لم تتمكّـن حتى الآن من تحقيق التميّـز الذي وعدت به، خاصة على صعيد المضمون أو الخط التحريري للمؤسسة، في حين علَّـق البعض في البداية آمالا على إمكانية أن تنفتح الصباح على نوعية جديدة من الكتاب والجمهور.

أما بالنسبة للقنوات التلفزيونية، فباستثناء محاولات نسخ برامج تلفزيون الواقع التي استقطبت جزءً واسعا من الجمهور، فإن البرامج السياسية والثقافية بقِـيت ضعيفة في الغالب وتفتقر إلى التنوع، إضافة إلى استمرار الامتناع المُـمنهج عن تشريك المئات من الشخصيات السياسية والفكرية لاعتبارات غير معلنة أو مبرَّرة، كما استعملت بعض الصحف في هجومها على المعارضين لسياسات السلطة، لغة سوقية غير مسبوقة أثارت امتعاض الأوساط الإعلامية والسياسية والثقافية، نظرا لخروجها عن المألوف والأخلاق والقانون وأعراف المهنة، وهو ما دفع بالمسؤول عن لجنة حماية أخلاقيات المهنة بنقابة الصحفيين إلى إصدار بيان، انتقد فيه باسم اللجنة هذا الانزلاق الخطير.

ويبدو أن أوساطا رسمية قد أدركت المردود السلبي لمثل هذا الأسلوب الهجين على سُـمعة النظام والبلاد، وهو ما قد يفسِّـر تراجع حدَّة هذه الحملة، لكنها سرعان ما عادت بقوة مع المؤتمر الصحفي الذي احتضنته نقابة الصحفيين.


مساعي ومفاوضات من أجل حقوق الإنسان

على صعيد الحريات الفردية والعامة، شهدت سنة 2009 حالة احتقان شديد في هذا المجال، حيث تكثفت المناوشات بين أجهزة الأمن والعديد من النشطاء، بلغت أحيانا حدّ مُـمارسة العنف ضدّ بعضهم، لكن ذلك يجب أن لا يقلل من أهمية إطلاق سراح معتقلي الحوض المنجمي، وهو القرار الذي أعاد الهدوء إلى هذه الجهة، التي شهدت أهم حركة اجتماعية احتجاجية عرفتها تونس طيلة العشرين سنة الماضية، غير أن مسألة إعادة المسرحين إلى سالف وظائفهم لا تزال مطروحة بإلحاح، حيث تقوم قيادة الاتحاد العام للشّـغل بمساعي في هذا الاتجاه.

كما انطلقت قبل نهاية هذه السنة محاولة أخرى من المساعي والمفاوضات لإخراج رابطة حقوق الإنسان من المأزق الذي تردّت فيه قبل عشر سنوات، وتبدو المؤشرات الحالية مشجّـعة، وهو ما عبّـر عنه بيان الهيئة المديرة للرابطة الذي صدر قبل أيام، وذلك رغم الصعوبات التي بدأت تبرز في هذا السياق والتي اعتبرها البعض عادية، بحُـكم أن المفاوضات لا تزال في بدايتها.

ولا شك في أن تسوية هذا الملف المعلق منذ حوالي عشر سنوات، ستكون له تداعيات إيجابية على أكثر من صعيد، سواء داخليا أو خارجيا، كما أن اللقاء الذي تم بين السيد منصر الرويسي ورئيسة جمعية النساء الديمقراطيات السيدة سناء بن عاشور، قد شكل مؤشرا إيجابيا لرفع الصعوبات التي واجهتها الجمعية خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بالرغم من تباين وجهات النظر.


إلغاء موسم الحاج.. الحدث الأبرز

الحدث الدِّيني الأبرز الذي سجِّـل في هذا العام، هو انفراد تونس بإلغاء موسم الحج، وذلك بسبب الخوف من احتمالات إصابة عدد كبير من الحجاج التونسيين بمرض أنفلونزا الخنازير، وهو قرار أثار لغطا واسعا في صفوف التونسيين، اختلط فيه الدِّيني بالسياسي، خاصة بعد أن تبيَّـن أن موسم الحج لهذه السنة قد تم بشكل عادي وأن عدد المصابين بهذا الفيروس في أوساط الحجيج التونسيين، لم يكن كبيرا كما توقَّـعت وزارة الشؤون الدِّينية والجهات الصحية، مما جعل أحد نواب البرلمان يطرح هذه المسألة داخل مجلس النواب أثناء مناقشة ميزانية الدولة.

وبعد الثقة التي تعاملت بها هذه الجهات الصحية وتأكيد قدرتها على مواجهة هذا المرض، بدأ الحديث في تونس عن انتشار سريع للفيروس وتكثفت الحملة للتقليل من تأثيراته، كما سمح للصحف بنشر أخبار وتحقيقات عن عدد الإصابات، بما في ذلك الوفيات، وكذلك غلق عديد المدارس وروضات الأطفال، خاصة بالعاصمة التونسية. وشكل انتشار هذا المرض، حديث الشارع في تونس خلال الأسابيع الماضية.


أهم حدث سياسي

كان تنظيم الانتخابات هو الحدث السياسي الأكثر أهمية في تونس. فقد جنّـدت كل الأطراف ومؤسسات الدولة من أجل تنظيم هذا الحدث الذي جاء تتويجا لسلسلة من الاشتِـباكات الإعلامية والسياسية والأمنية والقضائية، دارت طيلة أشهر بين الحزب الحاكم وأطراف من المعارضة الديمقراطية. وبالرغم من هذه الاشتِـباكات المتجدِّدة، لم تقطع السلطة مع هذه الأحزاب.

وتجلّـى ذلك في السماح لحزب "التكتل" بعقد مؤتمره في قاعة عمومية وبحضور ممثِّـل عن التجمع الدستوري الديمقراطي، كما تمّ تمكين حركة التجديد من تنظيم "جامعتها الصيفية"، التي شهدت حضورا مكثّـفا من بعض النُّـخب، وتخلّـلها نقاش عميق وساخن أحيانا. وبقطع النظر عن ردود الفعل التي سجّـلت، سواء ضد الظروف التي جرت فيها الحملة الانتخابية أو بَـعد إعلان النتائج، فإن هذه الانتخابات لم تغيِّـر المشهد السياسي ولم تشكِّـل قطيعة مع المرحلة التي سبقتها، حيث لا يزال الرئيس بن علي الرجل القوي واللاّعب الرئيسي في الحياة السياسية، كما استمر التجمّـع الدستوري الديمقراطي الحاكم في إدارة الشأن العام ومؤسسات الدولة بشكل يكادُ يكون منفرِدا.


أوضاع الأحزاب السياسية

أما بالنسبة لأحزاب المعارضة الاحتجاجية، فهي بالرغم من أنها تشكو من صعوبات مشتركة، إلا أنها ظلت متنافرة، وتتعامل فيما بينها بحذر شديد، لكن ذلك لم يمنع أن يحصل تقارب خلال الأسابيع الأخيرة بين حركة التجديد، التي فتحت مقرها المركزي لقيادة الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب التكتل من أجل العمل والحريات، وذلك لإصدار مواقف مشتركة ضد المضايقات الإعلامية.

وفيما يتعلق بحركة النهضة، فإن السنة الجارية لم تسجل لها أي تحرك لافت للنظر، ما عدا الحملة التي نظمتها مؤخرا للمطالبة بإطلاق سراح رئيسها السابق د. صادق شورو، الذي لا يزال معتقلا حتى الآن رغم ظروفه الصحية الحرجة وقضائه جزءً هاما من حياته داخل السجون والمعتقلات. ويمكن الإشارة في هذا السياق إلى ما سميت بـ "عريضة العلماء"، المطالبة بالإفراج عن الرجل، والتي جمعت توقيعات عدد من الشخصيات الدينية القيادية، مثل الشيخ القرضاوي أو مهدي عاكف، المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين في مصر، وخاصة الشيخ عبد الفتاح مورو، الذي نادرا ما يشارك في مثل هذه المبادرات، بعد أن اعتزل الحياة السياسية، اختيارا أو اضطرارا.

أما بالنسبة للمبادرة التي قام بها العشرات من اللاجئين التونسيين الموزّعين منذ سنوات طويلة على عديد من الدول الغربية بالخصوص، فقد حرص أصحابها على عدم ربطها بأي حزب سياسي، وهي المبادرة التي نجحت إعلاميا في لفت الأنظار إلى هذه المعضلة الإنسانية والسياسية، غير أن السلطات في تونس حاولت أن تقلِّـل من أهمية الموضوع، ونفت وجود هذه المشكلة من الأساس.

كما أنهت من جهة أخرى حركة 18 أكتوبر نقاشاتها الفكرية والسياسية وأصدرت بمعية ممثلين عن حركة النهضة النص الثالث والأخير حول علاقة الدِّين بالدولة، بعد نصي المرأة وحرية المعتقد، لكن لا يُـعرف إن كان هذا الإنجاز سيشكِّـل عاملا مساعدا لإخراج هذه المبادرة السياسية من حالة المراوحة والركود التي عانت منها منذ أشهر عديدة، مما جعل البعض من مكوِّناتها يعتبرها في حالة احتضار.

قلوبنا مفتوحة وأيدينا ممدودة لكل التونسيين والتونسيات..."

مع نهاية هذه السنة، كثُـر الحديث عن مآل الرغبة التي عبَّـر عنها الطرف التونسي منذ شهر يونيو الماضي لدى الاتحاد الأوروبي في الحصول على صفة "الموقع المتقدم"، بناء على تنفيذه الأمين والسريع لشروط اتفاق الشراكة.

وتفيد مصادر مطلعة بأن الجانب الأوروبي لم يطلع بعدُ على التصوّر الرسمي للحكومة التونسية حول شروط وآليات القيام بهذه الخطوة. والمعلوم، أن هذا الموقع الذي حصلت عليه المغرب بداية من 13 أكتوبر 2008، يوفر عديدا من الامتيازات المالية وغيرها، لكنه يتضمّـن الالتزام بشروط تتعلق بالإصلاح السياسي وأخرى ذات طابع اقتصادي وهيكلي، وإذ تعتبر الجهات الرسمية أن ذلك سيتحقَّـق بدون أي إشكال، نظرا للعلاقات المَـتينة والجيدة مع الاتحاد، فإن هناك في المقابل من يتوقّـع بأن المفاوضات بين الطرفين لن تكون يسيرة في ظل "سوء التفاهم" الذي خيّـم على العلاقات الثنائية خلال الأشهر الأخيرة.

وبقطع النظر عن حقيقة ما يجري ويقال في الكواليس، فإن هذا الأمر قد يحتاج لبضعة أشهر لكي يُـحسم بشكل نهائي، حسب نفس المصادر.

تلك هي أبرز ملامح السنة الجارية 2009 في تونس، ونظرا لطغيان حالة الاحتقان السياسي على العديد من مفاصلها، فقد تردّدت الدعوة على لسان أكثر من طرف إلى تفريج الأجواء وطيِّ ملفات الماضي وعدم استثناء أي طرف. وقد انطلق هؤلاء من الجملة التي وردت في خطاب الرئيس بن علي الذي ألقاه في البرلمان بعد أدائه اليمين، والتي جاء فيها قوله "قلوبنا مفتوحة وأيدينا ممدودة لكل التونسيين والتونسيات، دون إقصاء أو استثناء أحد". فهل تكون سنة 2010، الفضاء الزمني الموعود لترجمة هذا التوجه على أرض الواقع؟


صلاح الدين الجورشي – تونس –
swissinfo.ch
"سويس انفو" بتاريخ 29 ديسمبر 2009

المصدر: "تونس نيوز" العدد 3511 بتاريخ 02 جانفي2010

vendredi 1 janvier 2010

IFJ Condemns Intimidation of Union leader in Tunisia



The International Federation of Journalists (IFJ) has strongly protested over attempts by Tunisian police to bar Néji Bghouri, the President of the Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT), from entering his office at the Essahafa newspaper yesterday.

The police only withdrew after Néji Bghouri and colleagues challenged the legality of their action.

"We condemn this latest incident of intimidation by Tunisian authorities," said Aidan White, IFJ General Secretary. "The action is another example of the contempt in which state agencies hold independently-minded journalists and citizens."

According to the SNJT, plain clothes police officers stopped Bghouri from entering his office at he arrived for work on Wednesday in the afternoon, claiming they were acting on orders from the Ministry of Interior. In the ensuing stand off Bghouri was joined by colleagues and passers by in challenging the police action. After furious exchanges the police were forced to leave and Bghouri was able to enter his office.

The IFJ says independent media in Tunisia have been victims of a government sponsored campaign of harassment and intimidation since the break up of the SNJT leadership which saw the creation last summer of a rival and pro government board seeking to control the syndicate.

This is the latest act of intimidation against independent journalists in recent months. Journalists Slim Boukdhir and Omar Mestiri have been assaulted and briefly detained by unknown attackers and prominent journalist Taoufik Ben Brik was sentenced to a six-month jail term on 26 November for assault, criminal damage and breach of public decency. His colleague Zoheir Makhlouf was jailed for three months and fined 3000 Euro for posting a video report on the Internet about environmental, economic and social problems in an industrial district.

"These are not isolated incidents," added White. "There is a pattern of discrimination and intimidation which we strongly oppose. The government must keep its hands off journalism and allow free voices in the country's media."

For more information contact the IFJ at +32 2 235 2207

The IFJ represents over 600,000 journalists in 125 countries worldwide

البقــاء للّه : وفــاة والــــــــدة الزميــل معـز زيّــــود



اللّـه أكبــر


بسم اللّه الرحمان الرحيم : "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ". صدق اللّه العظيم



لبّــــت داعـــي ربّـهـــا
يوم الخميــــس

31 ديسمبر 2009
المـــرحـــــومـــة



فطيمـة السويسـي

أرملة المرحوم ناجـح زيّــود

ووالدة زميلنا الصحفي معـز زيّــــود


لتعزية الزميل
معـز زيّــــود في مصابه الجلل، يمكنكم الاتصال به على هاتفه رقم : 98368411

شمل اللّـه الفقيدة برحمته الواسعة وأسكنها فراديس جنانه، ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان

إنّـا للّه وإنّـا إليه راجعون. ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العظيم

كـلّ عـام وأنتـم بخيـر



كـلّ عـام وأنتـم بخيـر



جعـل اللّه 2010 سنة خيـر ويُـمـن وبركـة.

ومتّـعكـم بالسّـتـر والصحـة والعافيـة دائمـا.

ورزقكـم السكينـة والرضـا.



كـلّ عـام وأنتـم بألـف خيـر



زيـاد الهاني / تونس